علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

252

كامل الصناعة الطبية

التحلل . والثالث : نوع الحمى التي تحدث عن عفن المرّة السوداء ويقال لها : الربع وهي تنوب يوما ويومين لأن هذه الحمى سليمة طويلة ، اما سلمتها فان البدن يستريح فيها « 1 » ] يومين ، وأما طولها فلأن الخلط المحدث لها غليظ بطيء النضج عسر التحلل . والرابع : نوع الحمى الحادثة عن عفونة البلغم ويقال لها : الحمى المواظبة وهي تنوب في كل يوم وهذه الحمى طويل مكثها ومعها خطر ، أما طول مكثها فلغلظ الخلط ولزوجته وهو لذلك لا [ ينضج « 2 » ] ولا يتحلل بسرعة ، وأما خطرها فلأنها تنوب كل يوم ولا يستريح البدن فيها . وكل واحدة من هذه الحميات الأربع ينقسم إلى أصناف أخر . [ في أصناف حمى الدم ] أما حمى الدم فأصنافها تكون ثلاثة : [ المتساوية ] وذلك أن منها ما تكون من أولها [ إلى آخرها على حالة واحدة ويقال لها : المتساوية ، وذلك إذا كان ما ينقى من الدم مثل ما يعفن . [ المتزايدة ] ومنها ما يكون من أولها ضعيفة ثم لا يزال يزيد حتى يكون في آخرها « 3 » ] شديدة صعبة ثم لا تزال تزيد حتى تكون في آخرها صعبة قوية ويقال لها : المتزايدة ، وذلك إذا كان ما يعف من الدم أكثر مما يفنى . [ المتناقصة ] ومنها ما تكون منذ أولها « 4 » شديدة صعبة ثم لا تزال تتناقص حتى تكون في آخرها ضعيفة ويقال لها : المنتاقصة ، وذلك إذا كان ما يفنى من الدم أكثر مما يعفن .

--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة أ : ينهظم . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م : مداولتها .